مستشار التحرير: محمد القدوسي تاريخ العدد :2010/09/04 رئيس التحرير: طارق قاسم
 
بر مصـر :: جناية زكريا بطرس على الأقباط والنصرانية.. بقلم/ محمد جلال القصاص
جناية زكريا بطرس على الأقباط والنصرانية.. بقلم/ محمد جلال القصاص

محمد جلال القصاص - بتاريخ: 2010-01-02

من قريب كانت المواجهة بيننا وبين النصارى في بعدها الفكري (الدعوي) كانت مع الكاثوليك منهم، وباقي ملل النصارى لا يراهم إلا من يدقق النظر وفي أماكن محدودة جدًا ،  وكانت المواجهة في بعدها الفكري مع النصرانية تأخذ ثلاث محاور رئيسة.
المحور الأول : (التبشير) بالنصرانية في أطراف العالم الإسلامي، عن طريق إرساليات (التنصير)  المنتشرة كالجراد في إفريقيا وشرق آسيا، وكان لهذه الإرساليات وجود محدود في داخل العالم الإسلامي ـ مقارنة بوجودها في أطراف العالم الإسلامي ـ.
المحور الثاني : الحوار مع المسلمين من أجل الوصول إلى ثوابت مشتركة، يتم فيها الاعتراف بالنصرانية ويتم فيها تعديل كثير من الثوابت الإسلامية كي لا يكون الإسلام عدوًا للنصرانية.

المحور الثالث : القتال، أو بالأحرى إجهاض أي محاولة لقيام دولة إسلامية.

وهذا هو حال الذين كفروا في كل زمانٍ ومكان، يقاتلون وفي ذات الوقت يجادلون؛ يحاربون الموحدين على محورين، محورٌ فكري ومحورٌ عملي (حركي)، قال الله تعالى : {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِن بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ } [غافر : 5]، ولاحظ أن الآية تتكلم عن كل الأمم  (وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ).

كانت المحاور الثلاثة مُخْتَبئة... تتلفع بثيابٍ من (الشرعية)، فكان الحوار يتم مع (علماء) المسلمين من الرسميين ثم الصحويين، وحملات التنصير لا يعرف أخبارها إلا المختصين، والحرب ترفع شعارات لا دينية، وإن كانت ضد كل مَن اصطبغ بصبغة إسلامية حتى جاء بطرس ومن معه، أو بالأحرى الأرثوذكس، وأذن الله أن يُمدَّ إليهم حبل من الناس.. الأمريكان تحديدًا، ولولا ذاك  ما سمعنا صوتًا واحدًا منهم لا في مصر ولا في غيرها. وستختفي كل هذه الجعجعة حال انقطاع هذه الحبل. وهو قريب إن شاء الله.

والمقصود أنه في ظلِّ ظروف سياسية ظهر الكذاب اللئيم  زكريا بطرس ومن معه من أقباط مصر الأرثوذكس  بهذا الكم من الحقد والغل على الإسلام والمسلمين، فهدموا كل ما فعله الكاثوليك في مائة عام. فبعد أن كاد الكاثوليك أن يصلوا إلى ثوابت مشتركة بين (المسلمين) و النصارى، وبعد أن أخذوا اعترافًا من (علماء) المسلمين بأن دينهم دين من عند رب العالمين ـ وكذب من قال بهذا ـ وبعد أن تلاقت جهود العلمانيين مع المُنصرين والمنهزمين من (علماء) المسلمين في القول بأن الكل (مؤمن) والله يفصل بيننا يوم القيامة. خرج على الناس زكريا بطرس فهدم كلَّ هذا.

ماذا فعل بطرس؟

1 ـ أعاد المواجهة بين الإسلام والنصرانية إلى مواجهة صريحة، إما إسلام وإما نصرانية، فهو يتكلم بأن الإسلام ليس بدين، ويتكلم بأن محمدًا ـ صلى الله عليه وسلم ـ  ليس رسولاً من عند رب العالمين، ويتكلم بأن من لم يقبل المسيح ـ عليه السلام ـ إلى الجحيم، يصرح بهذا، ولا مناصفة عنده، ولا يقبل حتى العلمانيين من أمثال (هالة سرحان) أو ما دونها. 

2 ـ  استحضر بطرس اللئيم العامة للصراع، وهي مصيبة، فالملاحظ أن الكذاب اللئيم زكريا بطرس يتكلم للعامة، فهو لا يتبنى خطابًا علميًا، وإنما تسطيحًا فكريًا، ويتوجه بالأساس ـ هو ومن على شاكلته ـ إلى عامة الناس من المسلمين ومن النصارى. واستحضار العامة للصراع مصيبة قد تأتي على أقباط مصر كلها، وخاصة أن زكريا بطرس كذَّاب. وأضرب مثالاً على ذلك. لو جئت في قرية من قرى مصر وبها عدد قليل من الأقباط كما هو الحال في أغلب القرى، وناديت في عامة الناس أو أشعتُ بينهم أنهم ـ أي النصارى ـ يقولون: إن موسم الحج يعقد من أجل الإخصاب والسفاح، وأن مِنَى من مَنِيِّ الرجال، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم ليس ابن أبيه، وأن القرآن ليس كلام الله. ماذا سيكون رد العامة؟

هل سيطلبون الدليل؟!

وإن أضاف محدثهم بأن هذا الكلام محض كذب، وبيّن قليلاً من كذب من يتكلم. ماذا ستفعل العامة؟

تهيج. وغالبًا ما تتعامل بأيدها مع من تكلم بمثل هذا الكلام أو من وافقه عليه.
ظنَّ بطرس أنه سيسبقنا للناس، وأننا غافلون عن بيان كذبه، وغرّه أن استجاب نفرٌ لقوله، وفرح بمن التف حوله ممن هم مثله، واتخذ سكوت المسلمين عنه دليلاً على صحة قوله. وهي سطحية في التحليل، فالناس سكتوا لأن الخطاب لم يصل للجميع، فليست كل البيوت تحمل على رأسها (دش)، وأهل العلم  ـ من المسلمين ـ لا يصدقون ما يحدث.. يقولون سفيه.. يتكلم بكلام من لا عقل له.. ولن يجد من يسمعه.. فهم ينظرون لأثر الفعل وإن ثم أثر فلن يسكت أحد، فالذي نعرفه أن  {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ }الأحزاب6

ويَرِدُ سؤال : لماذا حصل زكريا بطرس والنصارى على نتيجة؟

أجيب على هذا في المقال القادم إن شاء الله تعالى .




كتب كريمو   بتاريخ 2010-01-02   مصر  
اضم صوتى لصوتك اخى القصاص فبالرغم من ان زكريا كذاب ومدلس وجاهل الا انه قد يفتن البسطاء وللاسف فعلا اغلب علماء المسلمين فى غفلة

كتب dhman   بتاريخ 2010-01-02   السويد  
عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم...انا اعتقد ان القمص زيكو قدم خدمه جليله للمسلمين فهو رفع الحرج عنا لكى نقول له ومن على شاكلته فلتذهب ألى الجحيم ياعابد إله بصق فى وجه ومضروب على قفاه .

كتب ابو عرب الفلسطيني   بتاريخ 2010-01-02   الأراضي الفلسطينية  
ما يفعله هذا الدجال ومن هم اعلى منه مرتبة في الكنيسةمدفوع من الله عز وجل الذي يزيدهم في طغيانهم يعمهون..فهذه مشيئة الله ان يزدادوا طغيانا وحقدا على الاسلام والمسلمين ..كيف لا وقلوبهم غلف؟ كيف لا وقد ختم الله على سمعهم وابصارهم وجعل في قلوبهم غل على الذين آمنوا؟.يا أخي الكريم كل هذا مقدمة لوعد الله ويومئذ لن ينفع الكافرون كفرهم..ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.

كتب عابر سبيل   بتاريخ 2010-01-02   تركيا  
لقد كشف لنا زكريا بطرس بشكل لا لبس فيه عن فساد مؤسساتنا الدينية فسادا تاما وانحيازها التام لصف النصارى واليكم النقاط التالية 1-استطاع الازهر عن طريق نشر الوسطية اشاعة مصطلح الاديان السماوية ويقصد بها اليهودية والنصرانية وكذلك الاسلام وهو مصطلح مخرج من الملة على اعتبار ان المسلمون يؤمنون بان عيسى وموسى انبياء مثل محمد يدعون للاسلام الدين الوحيد الذى انزله الله من عنده 2- خدع الازهر الناس عن طريق اشاعة مفاهيم مغلوطة عن عقيدة الاسلام مثل مفهوم ان عيسى يدعوا للمسيحية وموسى يدعو لليهودية وهذا كفرا بالله وكذب على انبيائه3- اشاعة مفهوم ان عيسى رسول الاسلام هونفسه شخصية يسوع (الاله) عند النصارى 4- اشاعة الازهر مفهوم الاله الواحد عند المسلمين والنصارى واليهود واحد هكذا دون توضيح للفارق بان الاله عن المسلمين هو الله الواحد الاحد الفرد الصمد الذى لم يلدولم يولد بينما هو عند النصاري يسوع الخروف 5- اشاعة مفهوم لاتكفر احد فاصبح كل الناس مؤمنون والنصارى واليهود اهل كتاب غير كفار حتى وصل الامر ان النصارى اصبحوا يستنكرون على المسلمين ايات التكفير الواردة فى القران بحقهم وهذا هومادفع مجمع البحوث بسحب كتاب تقرير علمى للدكتورعماره الذى وضح فيه معتقد النصارى فاصبح لافرق عند العامة مطلقا بين الاسلام والمسيحية 6-عدم تصدى الازهر للتنصير وتجاهل الامر كانه لايعنيه مع علمه بان الكنيسة المصرية تقوم بالتنصير علنا وبلا حياء 7- اقرار الازهر بجلسات النصح لمن اراد اعتناق الاسلام مع العلم ان من تنصر فلا تفعل معه الكنيسة ذلك 8- تسليم الحكومة كل من اسلم للكنيسة تفعل به ما تشاء واقرار الازهر بذلك وحادثة وفاء قسطنطين الذى قال عنها طنطاوى لوعلمت بالامر لاقنعتها بعدم ترك دينها9- توقيع الازهر فى مؤتمرات رسمية على وثائق تبيح حرية التنصير وهذا من نتاج مؤتمرات حوار الاديان 10- تنصرالازهر رسميا بعد ان اعلن انه يؤمن ايمانا شديدا بالعقيدة المسيحية وهكذا يتضح لنا بعض الاسباب من عدم تصدى الازهر للدفاع عن الاسلام واهله بان الازهر وعملائه الذين يفتون باباحة جدار غزة ويقفون ضد حرية المسلمات فى ارتداءالنقاب بان الامر ليس هفوة ولكنه فسادمؤسس فى الفهم الصحيح للاسلام وعدم اعتناق الاسلام بمفهوم اهل السنة والسلف الصالح وعلى المسلمين غسل ايديهم من الازهر وعملائه

كتب lواحد من المسلمين   بتاريخ 2010-01-08   العراق  
جزاك الله خيرا ياعابر سيبل ولافض الله فوك ولااشك قيد شعرة ان خنزير الازهر طنطاوي ليس الا يهوديا اونصرانيا وان مؤسسة الازهر تعمل علنا ودون حياء على انجاح عمليات تنصير المسلمين وتخذيلهم وتوجهات النظام المصري جزء لايتجزء من عمليات استئصال الاسلام من مصر واحد ادواتها الاساسية هي الازهر وشيخه اصحوا ياشعب الكنانة البطل المسلم فان مصر سحقت سمعتها تماما في العالم الاسلامي وتدنت مكانتها على نحو مخز جدا

كتب مسلم   بتاريخ 2010-01-08   بلجيكا  
هل حقا هذه هي مصر ؟ لااكاد اصدق تحاصر غزة نيابة عن الصهاينة وبعناد اكثر من اليهود انفسهم وتسلم من يسلم من النصارى الى اوباش الكنيسةويفتي معتوه الازهر بان بناء الجدار حلال ويساله صحفي عن الاساءة للنبي صلى الله عليه وسلم فيقول بالحرف حرام عليهم خلي يسيبوا الراجل مات وميئدرش يدافع عن نفسه واقول له خسئت يازنديق وهنيئا لك جهنم والاولى بك ان تعلق صليبا حول عنقك ولقد اسئت الى مصر والشعب المصري اساءة ماحدث مثلها في التاريخ يامصريون يامسلمون ماذا جرى لكم الى هذا الحد من الخنوع والسكوت ستدفع مصر الثمن غاليا في المستقبل القريبجدا وقد سقطت عربيا واسلاميا وانسانياولم يعد لها سوى خدمة المخطط الصليبي والصهيوني بمباركة نظامها المتعفن والمحزن ان الكثير من المسلمين خارج مصر بدئوا يخلطون بين النظام المصري الذي خان العرب والمسلمين وبين الشعب المصري المسلم وهم لايدركون كم يعاني هذا الشعب المبتلى من نظامه الاجراميولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم اللهم خلص مصر العزيزة وشعبها الابي من يهود الازهر ويهودالنظام وخذهم اخذ عزيز مقتدر

  • تحتفظ بر مصر بالحق في حذف أي تعليقات تحتوي على ألفاظ خارجة أو تعليقات غير لا ئقة أو محتوى باعث على الكراهية والعنف أو تعليقات متسمة بروح الطائفية أو العنصرية أو التي تقدح في أشخاص بعينهم
  • التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي بر مصر وإنما تعبر عن رأي أصحابها
الاسم
الدولة
التعليق

 
 
 

 أعلى الصفحة | نسخة للطباعة