مستشار التحرير: محمد القدوسي تاريخ العدد :2010/09/10 رئيس التحرير: طارق قاسم
 
بر مصـر :: مصر من الوضع شقلوبا!
مصر من الوضع شقلوبا!

طارق قاسم - بتاريخ: 2010-03-10

"إذا وسد الأمر لغير أهله فانتظر الساعة" ، توجيه نبوي شريف في حديث شهير ، وفي مصر كل شئ موسد لغير أهله ..كل شئ في  الشأن العام بالمعنى الحرفي للعبارة ..نظام رجاله يصلحون على أحسن الأحوال تجار ملابس داخلية حريمي في سوق الجيزة ..وأجهزة أمن لا تعرف عمن تدافع وتمارس عملها بلا عقيدة أمنية واضحة أو حتى خفية ..وصحف حكومية أفضل ما يمكن أن يمارسه رؤساء تحريرها هو الكتابة على ورق البفرة بمداد من مزاج وصحف معارضة قسم كبير منها يرأسه سماسرة مواقف وأديان صنعتهم الأجهزة الأمنية على عينها وصاغت مجدهم فصلا فصلا ثم أطلقتهم كاليويو معلقين بخيوط في أصابعها الوسطى ، كلما ظن أحدهم نفسه حقيقيا لوهلة بجذبة واحدة من الاصبع سئ السمعة كفيلة يتذكر الذي مضى ..أحدهم وهو شنب صحفي كبير وشهير أراد يوما أن يهاجم صحفيا مرموقا ..تسرب الخبر للأخير فاتصل بصاحبنا رئيس التحرير المعارض وذكره بأنه يحتفظ له بسجل كامل شامل جامع مانع حافل كامل يضم تقارير أمنية بخط يده كتبها للاظوغلي ، رئيس التحرير فهم الرسالة وارعوى فورا ورفع الموضوع الذي يهاجم فيه الصحفي الكبير ووضع بدلا منه صفحة عن مطرب راحل من زمن الفن الجميل !!!

وأحزاب ما هي باحزاب ، إن هي إلا حانات للباحثين عن دور ومساحة في المشهد العام ، يقوم عليها إما عواجيز مطرودون من الزفة الكبرى الدائرة ، أو متسلقون قوادو كلمات ..أحدهم اتهم باغتصاب سيدة ثم تزوجها بعد أسابيع في ظروف غير مفهومة ..وآخر أقام علاقة مع خادمته ثم لما انكشف المستور لم الدور ودفع المعلوم ..وثالث ورابع وخامس هم عار على الحاضر والماضي والمستقبل ..

كجزء من هذه الأجواء المشبوبة بالنزق المجنون لوأد المستقبل تأتي استخدامات النظام الحاكم لمأجورين يقومون بتصفية خصومه في معارك تسىء له ولا تضيف..هذا لو كان يعقل ..

شيخ وداعية مر على كل التيارات ..يهاجم السلفيين والإخوان على السواء ..أيام الانتخابات البرلمانية لعن سلسفيل " المحظورة "  واتهمها بالحرص على الدنيا والمناصب على شاشة التليفزيون الرسمي ..ثم ها هو ينظر شرعا على شاشة فضائيات خاصة لرفض ترشيح البرادعي للرئاسة

ورؤساء أحزاب  يعلوهم التراب يرفضون الاعتراف بالإخوان في تحالفهم المتفسخ الذي سالت منه الديدان أنهارا قبل أن يبدأ ..بحجة أن الجماعة غير شرعية

نظام خطأ ..يختار رجالا خطأ ..لخوض معارك منحطة
Kassim2004@hotmail.com




كتب مسلمة   بتاريخ 2010-03-10   الولايات المتحدة  
ولو فرض ووجد فى تلك البيئة الفاسدة عنصرا صالحا أتت به الصدفة البحتة فسيحدث أحد أمرين لا ثالث لهما:اما أن ينسحب طواعية بعد أن يصدم بركام العفن والفساد ويدرك استحالة بقائه فى مثل تلك البيئة,واما أن يزاح عنوة بعد تشويه سمعته والتشهير به من عملاء ومرتزقة النظام.وأظن ان الواقع شهد مثل تلك الحالات وان كانت ليست كثيرة لقلة عدد الشرفاء

كتب من خير أمة الي نصراني عاقل http://toallchristians.   بتاريخ 2010-03-10   مصر  
توفي شيخ الأزهر، محمد سيد طنطاوي، عن عمر يناهز الـ82 عاماً، الأربعاء إثر أزمة قلبية خلال زيارة إلى السعودية حيث شارك في حفل توزيع جائزة الملك فيصل العالمية. وداهمت أزمة قلبية حادة شيخ الأزهر أثناء وجوده بمطار الملك خالد الدولي بالرياض للسفر عائداً إلى القاهرة، نقل على إثرها إلى مستشفى، حيث فاضت روحه، وفق موقع التلفزيون المصري. وكان طنطاوى قد وصل إلى الرياض الثلاثاء للمشاركة فى حفل توزيع جوائز الملك فيصل العالمية. وولد شيخ الأزهر في 28 أكتوبر/تشرين الأول 1928 بقرية سليم الشرقية في محافظة سوهاج، تعلم وحفظ القرآن في الإسكندرية. وحصل على الدكتوراة في الحديث والتفسير عام 1966 بتقدير ممتاز، وعمل كمدرس في كلية أصول الدين، ثم انتدب للتدريس في ليبيا لمدة 4 سنوات، عمل في المدينة المنورة كعميد لكلية الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية. وعين مفتيا للديار المصرية في 28 أكتوبر 1986، ثم عين شيخا للأزهر في عام 1996 ويؤخذ على طنطاوي، أن بعض مواقفه ليست موفقة، وأنها طغت أكثر على الجانب العملي والعلمي في حياته، كان آخرها قرار بمنع المنقبات من دخول المدارس والجامعات الأزهرية. وواجه شيخ الأزهر الراحل انتقادات عنيفة جراء القرار، وفي شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أطلق محامون إسلاميون ينتمون لجماعة "الإخوان المسلمين" حملة قضائية ضده، بسبب القرار الذي أصدره وأوجب منع النقاب في المعاهد الأزهرية. ويذكر أن طنطاوي شدد في مؤتمر إسلامي عقد بالقاهرة في فبراير/شباط الفائت ، على أهمية التقارب بين السُنة والشيعة، فقد أكد أن كل من يتعمد الإساءة إلى أحد من صحابة النبي محمد، يُعد خارجاً عن الإسلام، كما اعتبر أن الإسلام "بريء منه" تماماً، مرجعاً ذلك إلى الدور الذي قام به الصحابة في بناء الأمة الإسلامية. وأكد شيخ الأزهر، في كلمته أمام المؤتمر الـ14 لمجمع البحوث الإسلامية، الذي عقد ي مقر "الأزهر الشريف" بالعاصمة المصرية القاهرة ، تحت عنوان "صحابة رسول الله"، على أهمية الاستفادة من علم وأخلاق وزهد وسيرة أصحاب رسول الله، لتحقيق نهضة الأمة الإسلامية. كما أكد على أهمية التقريب بين السُنة والشيعة، لعدم وجود خلاف جوهري بينهم، وذلك من أجل وحدة الأمة الإسلامية، ودعا إلى أن يقتصر البحث في هذا على العلماء والمختصين، محذراً في الوقت نفسه من "مغبة التهويل في هذا الخلاف من أعداء الأمة الإسلامية"، حسب قوله.

  • تحتفظ بر مصر بالحق في حذف أي تعليقات تحتوي على ألفاظ خارجة أو تعليقات غير لا ئقة أو محتوى باعث على الكراهية والعنف أو تعليقات متسمة بروح الطائفية أو العنصرية أو التي تقدح في أشخاص بعينهم
  • التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي بر مصر وإنما تعبر عن رأي أصحابها
الاسم
الدولة
التعليق

 
 
 

 أعلى الصفحة | نسخة للطباعة