مستشار التحرير: محمد القدوسي تاريخ العدد :2010/09/04 رئيس التحرير: طارق قاسم
 
بر مصـر :: اللسان الطويل للكنيسة
اللسان الطويل للكنيسة

طارق قاسم - بتاريخ: 2010-01-14

للكنيسة المصرية لسان طائفي طويل ناعم ، يتحدث سياسة، مخالفا بذلك صلب العقيدة المسيحية، تلك الحقيقة مفروغ منها ، لكن اللسان الطويل الذي أقصده هو لسان صحفي متمثل في جوقة تحولت كتاباتها مع أزمة نجع حمادي الأخيرة إلى بلاغات لأمريكا والأمم المتحدة ضد مصر نظاما وحكومة وشعبا ، وبعض أفراد تلك الجوقة غير المسئولة أو شك أن يصرخ : يا مجتمع يا دولي صب عقوباتك على مصر ،وإحدى الكاتبات عضوات تلك الجوقة كتبت في جريدة أسبوعية طالبة بصورة مباشرة وفجة  حماية دولية لأقباط مصر ، الذين قررت بتعميم مضحك وثقة  أنهم مضطهدون ومنكوبون بالملاحقة والحرمان من المناصب المهمة ، وبصراحة قصة المناصب المهمة هذه صارت ( إفيه ) ضربته الحموضة فصار معطوبا وفقد قدرته على التأثير أو لفت الانتباه ، ففي الحكومة  عدة ووزراء مسيحيين ،ومحافظ قنا نفسه مسيحي ،والرجل صبت – بسبب دوره الرصين خلال الأزمة – عليه الكنيسة وابلا من نيران اتهاماتها لا لشئ سوى لأن الرجل لم يندفع ويجاملها ويشاركها النحيب والعديد والعويل على حساب دوره الوطني ومهام منصبه ، وليس ( إفيه ) حرمان الأقباط من المناصب المهمة فقط هو الذي فقد بريقه مؤخرا ، لكن كل دعاوى اضطهاد الأقباط تحولت لما يشبه النكات البذيئة التي لا يجوز ترديدها ، لكن كما أشرنا ، أفراد جوقة اللسان الصحفي الطويل للكنيسة لهم رأي آخر ..

حقيقة مرة : النظام المصري قبل تحت ظروف دولية وضغوط خارجية ونزعات للتجمل بوجود حالة إعلامية تعمل في عكس اتجاه الأمن القومي المصري ، من حيث اعتبارات حرية التعبير هذا أمر لا أزمة بشأنه ، لكن الموضوع زاد عن حده ، وصارت حالة الاستقطاب واضحة ومحسومة لصالح كل ما هو مع التحريض ضد مصر ، ثم إنه ماذا لو أن كاتبا إخوانيا – مثلا – كتب مقالا يحمل معنى فيه مظنة – فقط مظنة – الحديث بلهجة ودود تجاه الخارج ، ألم يكن رجال النظام وأمنه سيلقون الرجل بألسنة حداد ووصمات شداد  واتهامات ثقال ؟!

بطبيعة لحال أنا لا أهدف للتحريض ضد أي صاحب رأي مهما كان رأيه لكني فقط أطالب أعضاء جوقة تفتيت مصر ونشر الفتنة في صحفها بتذكر أمانة الكلمة واستشعار المسئولية تجاه مصر في هذه اللحظات المشتعلة خلقه..لكن على رأي الشاعر : لقد أسمعت لو ناديت حيا..
Kassim2004@hotmail.com

 




كتب سمير عصر المُحامى-المنصورة   بتاريخ 2010-01-14   مصر  
طالما النظام الحاكم لايرى إلاّ مافيه مصلحته الشخصية لتثبيت أركان غصبه للسلطة فلتفعل كل طائفة مايحلو لها ....تفسخ دولة وانحلالها

كتب عابر سبيل   بتاريخ 2010-01-14   تركيا  
يتمتع الاستاذ طارق هاشم برؤية ثاقبة للآحداث وفهم واضح لخطورة المرحلة وليس هذا بجديد على رجل تبنى قضايا الدفاع عن ثوابت الامة وحرمة الوطن وكشف الخونة ومحترفى تزوير المفاهيم تحت لافتات عديدة تارة بحجةالوسطية الماسونية والاعتدال (المقصود به الانبطاح) وتارة بحجة الانصاف للاقباط المضطهدين ولافتات اخرى عديدة لانلبث ان يكشف الله لنا واحدة حتى نفاجىء بلافتة اخرى للتلبيس على الناس وخداعهم والكنيسة بعد ان امتلاءت خزائنها من اموال الاثار المهربة وتجارة الذهب المستخرج من مقابر الفراعنةالتى بنيت الاديرةفوقها عن قصد (راجع كتاب لعنة جماعة الامة القبطية) وامتلاءت خزائنها من اموال اقباط المهجر والداخل وسرقة اراضى الدولة ونهب اموالها عن طريق رجال اعمال مسيحيين معروفين ارادت بعدان هيمنت اقتصاديا وههيمنت سياسيا على الحكومة بتخويفها من امركا واقباط المهجر ارادت ان تهيمن على الامة فكريا واعلاميا فعن طريق انشاء القنوات الفضائية والجرائد كالمصرى اليوم واليوم السابع ومواقع الانترنت وغرف البال توك وشرائها لزمم الصحفيين والمتنصريين والعلمانيين ومدعى حقوق الانسان كونت جيوش ممن ارتبط مصيرهم بمصيرها والمعركة اصبحت واضحة المعالم بلا ادنى لبس الكنيسة لن تتراجع ابدا عن خططها لتنصير مصر وطرد المسلميين المتبقيين الى جزيرة العرب وهى تتخذ من الاندلس مثالا يحتذى به ويعاونها فى ذلك جيوش من الاعلاميين والمتنصريين ووصل اختراق الكنيسة الى عصب الدولة بل لاابالغ ان قلت ان الكنيسة اخترقت المؤسسة الدينية الرسمية (الازهر- الاوقاف- دار الفتوى) اختراقا تاما بعلم القائمون عليها ورضاهم وتواطؤهم تحت لافتة الوسطية والاعتدال سابقا ولافتة الوحدة الوطنية ومبداء المواطنة حاليا للحد الذى يصدر مجمع البحوث الاسلامية تصريح يعلن ايمانه الشديد بالعقيدة المسيحية !!!!!! وسحب كتاب الدكتور عمارةالذى طلب المجمع منه كتابته للرد على كتاب مستعدون للمجاوبة التنصيرى فسحب الردالاسلامى وبقى الكتاب التنصيرى هذا يبين حجم الاختراق فى صفوف الدولة بمؤسساتها الدينية والسياسية والثقافية والاعلامية والاقتصادية التى يسيطر النصارى على 75% من حجم الاقتصاد الكنيسة حددت اهدافها واضحة بلا تراجع وجعلت من مصر كلها ساحة معركة للوصول لهذا الهدف فيجب على الشعب المسلم الا يتردد فى الدفاع عن دينه وثوابته ومستقبل ابنائه بكل الوسائل وان يعى حجم الاختراق الحاصل وان يضع قائمة بكل المتواطئيين مع الكنيسة من مدعى الاسلام بقيت كلمة تؤكد كلامى السابق أوجهها الى جريدتنا الموقرة وهى تقف الان كحصن مهم من حصون الدفاع عن الاسلام والحق انبه الجريد بان المدعوا مصطفى عبيد الذى يكتب بالجريدةوعينه تتجه على صحف الكنيسة يعرض خدماته عليها واقرئوا مقالاته كلها التى يلبس بها على الناس ويهاجم فيها قامة شامخة كسيدقطب رحمه الله وخاصة مقاله الاخير بجريدتكم الذى الصق بالمسلميين كل نقيصة واتهمهم انهم يظلمون ويعتدون على اخوانه المسيحيين واتى باحصائيات كاذبة عن عدد المسيحين بمصر وعدد الكنائس وجميع تعليقات الكاتب تصب فى هذا التوجه الخبيث المنافى للتوجه العام للجريدة التى نفتخر بها فنرجوا منكم عدم السماح لهذا الرجل المريض السطحى بالكتابة فى جردتنا التى هى حصن من حصون الاسلام والمسلميين وطرده الى حيث صحف اخوانه فى الكنيسة واخوه نجيب ساويروس والله اسال ان يبصركم للحق

كتب فؤاد حليم   بتاريخ 2010-01-14   مصر  
كتبت بمقالك(بتذكر أمانه الكلمه الكلمه واستشعار المسئوليه تجاه مصر)عباره رائعه اتمنى ان يعمل بهااصحاب الاقلام وكل من يريد أن يمسك قلما....وللجميع سلامى وتحياتى

كتب دكتور فرحات عويس سيد   بتاريخ 2010-01-15   مصر  
مصر ستظل وحدة واحدة لافرق بين مسيحى ومسلم الى يوم الدين لكن المشكلة فى الاعلام وأنت منهم تنشرون اللى على مزاجكم فقط والدليل أرسلت لك بشأن المستقبل الهباب للمعاشات على يد غالى بالأدلة القاطعة لكنك مثل باقى الصحفيين ضد الغلابة لأنكم فى وادآخر

كتب مصرى جريح   بتاريخ 2010-01-18   مصر  
أتمنى أن يقراهذا المقال مرتزقة الدستور التى كانت جريدة نحترمها إلا أنهم قد شروها بثمن بخس وحسبى الله ونعم الوكيل

  • تحتفظ بر مصر بالحق في حذف أي تعليقات تحتوي على ألفاظ خارجة أو تعليقات غير لا ئقة أو محتوى باعث على الكراهية والعنف أو تعليقات متسمة بروح الطائفية أو العنصرية أو التي تقدح في أشخاص بعينهم
  • التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي بر مصر وإنما تعبر عن رأي أصحابها
الاسم
الدولة
التعليق

 
 
 

 أعلى الصفحة | نسخة للطباعة