طالبت جبهة علماء الأزهر العرب والمسلمين بالإعلان عن غضبة كبرى يشهد بها العالم كله ضد اعدائهم ولنصرة غزة وان يبذل كل عربي ومسلم ما في وسعه وقدره وماله للدفاع عن اهالي فلسطين والمقدسات الاسلامية وكذلك مقاطعة العدو الصهيوني ومن يعاونه من القوى الاخرى بكل السبل لافتة ان الجهاد الان اصبح فرض عين على كل قادر بنفسه وماله
واكدت الجبهة ان الجهاد الآن قد أصبح فرض عين على كل قادر بنفسه أو ما له وتوجهت بالنداء قائلة يامعشر العرب والمسلمين قضي الأمر وتألبت عوامل البغي والطغيان على فلسطين وفيها المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين ومنتهى إسراء خاتم النبيين صلوات الله وسلامه عليه وقضي الأمر وتبين لكم أن الباطل ما زال في غلوائه سادرا وأن الهوى ما فتيء على العقول مسيطرا وأن الميثاق أي ميثاق الأمم المتحدة الذي زعموه سبيلا للعدل والإنصاف ماهو إلا تنظيم للظلم والإجحاف.
واضافت ان هيئة الأمم المتحدة قرار من هيئة لا تملكه وهو بعد قرار باطل جائر ليس له نصيب من الحق والعدالة ففلسطين ملك العرب والمسلمين بذلوا فيها النفوس الغالية والدماء الذكيةرغم تحالف المبطلين أي ملوك العرب والمسلمين لافتة الى انه ليس لأحد كائنا من كان أن ينازعهم فيها أو يشطرهاأو يمزقها.
وقالت الجبهة :" يا أبناء العروبة والإسلام لقد أعذرتم من قبل وناضلتم عن حقكم ما شاء الله ان تناضلوا حتى يتبين للناس وجه الحق سافراولكن دسائس الصهيونية وفتنتها وأموالها قد استطاعت أن تجلب على هذا الحق المقدس بخيلها ورجلها فعميت عنه العيون وصمت عنه الآذان والتوت الأعناق فإذا بكم تقفون في هيئة الأمم وحدكم ومدعوا نصرة العدالة يتسللون عنكم ما بين مستهين بكم وممالئ لأعدائكم ومتستر بالصمت متصنع للحياد".
وناشدت الجبهة المسلمين بقولها يا أبناء العرب والإسلام خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا وإياكم أن يكتب التاريخ أن العرب الأباة الأماجد قد خَروا أمام الظلم ساجدين أو قبلوا الذل صاغرين مضيفة إن الخَطب جلل وان هذا ليوم الفصل وما هو بالهزل فليبذل كل عربي وكل مسلم في أقصى الأرض وأدناها من ذات نفسه وماله مايرد عن الحمى كيد الكائدين وعدوان المعتدين.