مستشار التحرير: محمد القدوسي تاريخ العدد :2010/09/10 رئيس التحرير: طارق قاسم
 
الموقع الرسمى لجريدة بر مصـر :: فورين بوليسي: البرادعي شوكة في خصر النظام المصرى لكنه لن يتمكن من الترشح للرئاسة
فورين بوليسي: البرادعي شوكة في خصر النظام المصرى لكنه لن يتمكن من الترشح للرئاسة

سامي حسن ( بر مصر ) :: بتاريخ: 2010-03-10
رجحت مجلة فورين بوليسي الأمريكية أن الدكتور محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية لن يتمكن من الترشح في الانتخابات الرئاسية المقررة في عام 2011 بسبب التعديلات الدستورية التي قالت إن مبارك خطط لها لمنع أعضاء جماعة الإخوان المسلمين من الترشح كمستقلين.
واكدت المجلة ان البرادعى  سيواصل إثارة المتاعب للنظام الذي لن يتمكن من إساءة معاملته نظرا لمكانته الدولية.
وقالت المجلة الأمريكية في تقرير أمس إن البرادعي يفضل أن يترشح كمستقل وهو متخوف من المشكلات التي ستنشأ من ارتباطه بأحد الأحزاب "القانونية" غير المؤثرة.
وتابعت أنه نظرا لهذا وحقيقة أن السلطات المصرية لن تلق بالا بصورة أكيدة تقريبا لدعوة البرادعي بإجراء تعديلات على الدستور من شأنها أن تسهل من عملية ترشحه، فالدبلوماسي الدولي السابق على الأرجح لن يدخل سباق الرئاسة في 2011.
وتوقعت المجلة بدون أن تبرر ما ذهبت إليه ألا يحقق البرادعي نجاحا انتخابيا إذا سمح النظام بترشيحه وترشح مبارك في المقابل أيضا.
وأضافت: "في الوقت ذاته سيواصل جمال نجل مبارك رفع أسهمه ومن المحتمل أن يتولى الأمور بعد وفاة والده".
ولفتت المجلة إلى أنه بقدر ما تمتد حياة الرئيس مبارك بقدر ما ستتضائل فرص الشخصيات المتقدمة في السن داخل المؤسسة الأمنية مثل الجنرال عمر سليمان مدير جهاز المخابرات العامة.
لكن المجلة قالت إنه على الرغم من هذا فالبرادعي ليس مجرد موضة زائلة، فمبارك لا يمكنه ببساطة أن يسجنه على غرار ما حدث مع المرشح السابق أيمن نور.
وقالت: "إن (البرادعي) حائز على جائزة نوبل للسلام وإساءة معاملته سوف تضع مصر تحت قدر كبير من الضغط والمراقبة غير المرغوب بهما. وعلى أقل تقدير سيواصل البرادعي كونه شوكة في خصر الحكومة".
وقالت المجلة الأمريكية إنه منذ عودة البرادعي لمصر في 18 فبراير الماضي، لم يتورع عن مهاجمة الحكومة "على الرغم من أنه في حكم المؤكد تقريبا أنه تلقى دعوات من أعضاء بالحزب الوطني أصدقاء له طالبوه بالتخفيف من حدة تصريحاته عن نظام مصر السياسي المتكلس".
وأضافت أن البرادعي التقى على الرغم من ذلك مؤيديه وشخصيات مؤثرة مثل الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى وهو يواصل الحديث عما يصفه بفشل مصر الناجم عن نظامه السياسي السلطوي.
وقالت المجلة البرادعي سيواصل كونه قوة شعبية في السياسات المصرية، لكنه لن يتمكن من الترشح.


 أعلى الصفحة | نسخة للطباعة